الشيخ نبيل قاووق

112

عقائد شيعة أهل البيت ( ع ) في الأدلة المعتبرة

4 - " وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ " ( 1 ) . القرآن الكريم ورغم عمق معانيه ، ودقة حقائقه ، فقد سهّله سبحانه وهيّأه في بيانه ومعانيه ، ليكون تذكرةً وعظةً لجميع الناس ، وسبيلاً لهم لذكره تعالى . 5 - " وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ " ( 2 ) . في القرآن ما يشفي من الأمراض والرذائل والقبائح ، وما يعود على المؤمنين المتمسكين به بالرحمة ، بينما يزيد غيرَ المؤمنين المخالفين ضلالاً وخسارة فوق ضلالهم وخسارتهم . 6 - " إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ " ( 3 ) . الله سبحانه نزّل القرآن على النبي « صلى الله عليه وآله » ، وهو تبارك وتعالى الذي يحفظه ويصونه من أي تحريف وتبديل وزيادة ونقصان . 7 - " قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا " ( 4 ) . إنها دعوة تحدٍّ مفتوحة لكل الإنس والجن للإتيان بمثل القرآن الكريم ، بما فيه من ألفاظ ، ومعان ، وإحاطة ، وجزم بأنهم لن يستطيعوا ، وإن تعاونوا على ذلك . والقرآن الكريم باقٍ على تحديه إلى يومنا هذا ، وفي كل زمن ، وكفى بذلك دليلاً على إعجازه . 8 - " قُرآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ " ( 5 ) . القرآن ، فصيح واضح ، مستقيم ، لا لبس فيه ، ولا انحراف عن الحق ، ولا ميل نحو

--> ( 1 ) الآية 17 من سورة القمر . ( 2 ) الآية 82 من سورة الإسراء . ( 3 ) الآية 9 من سورة الحجر . ( 4 ) الآية 88 من سورة الإسراء . ( 5 ) الآية 28 من سورة الزمر .